البرنامج التأسيسي المعتمد في الكوتشنغ الشخصي
أهمية الدورة
+2.85B
حجم سوق الكوتشنغ عالميًا في 2021
+109K
عدد المدربين المحترفين حول العالم
+70%
من شركات Fortune 500 تستخدم الكوتشنغ التنفيذي
+86%
من المؤسسات شهدت تأثيرًا إيجابيًا للكوتشنغ على الأداء
🎯 في نهاية هذه الدورة، ستكون قادرًا على أن:
تفهم بعمق جوهر الكوتشنغ وتكتشف الفرق بينه وبين الأدوار الأخرى
✨ ستتعرف على الكوتشنغ كمصاحبة واعية وتحويلية، وتفرّق بوضوح بينه وبين التدريب، التوجيه، العلاج، والاستشارة، لتبدأ رحلتك برؤية ناضجة.
تتقن مهارات الإنصات العميق والأسئلة التحويلية
✨ ستتدرب على الإنصات بكامل وعيك وحضورك، وتتعلم كيف تطرح أسئلة تفتح آفاق التفكير وتوسّع وعي العميل دون توجيه أو نصيحة مباشرة.
تبني علاقة شراكة قائمة على الثقة والاحترام مع العميل
✨ ستتعلم كيف تخلق بيئة آمنة تحتضن العميل، وتؤسس علاقة ندّية تعزز الشعور بالقبول والثقة، مما يفتح المجال للتحول الحقيقي.
تستخدم نماذج كوتشنغ احترافية (مثل GROW وCLEAR)
✨ ستتعرف على أشهر النماذج العالمية في الكوتشنغ، وتطبقها على سيناريوهات متنوعة، مما يمنحك أدوات عملية منظمة لإدارة الجلسات بكفاءة.
تساعد العميل على اكتشاف قيمه وتوسيع وعيه وصياغة أهدافه بفعالية
✨ ستتعلم كيف تستكشف مع العميل معتقداته وقيمه، وتستخدم نموذج SMART لصياغة أهداف واضحة، قابلة للقياس والتنفيذ، مرتبطة بمعنى داخلي عميق.
تخوض جلسات كوتشنغ تطبيقية بإشراف مباشر وتستعد لمستويات أعمق
✨ ستمارس جلسات كوتشنغ قصيرة ضمن مجموعات تدريبية، وتحصل على تغذية راجعة بنّاءة، لتطور أداءك وتستعد للانتقال بثقة إلى الرخصة الدولية للكوتشنغ ICL.
✍️ هذا البرنامج التأسيسي يُمثّل الخطوة الأولى للراغبين في تعلم الكوتشنغ الشخصي، واكتساب مهاراته الأساسية وفق أحدث المعايير الدولية.
يركز البرنامج على المبادئ الأساسية، ومهارات التواصل الفعال، وأدوات الجلسة الكوتشينغية، ويُقدَّم بأسلوب تدريبي تفاعلي ومهني.
يُعد هذا البرنامج تأهيلاً تأسيسيًا للدخول إلى المسارات المتقدمة، مثل “الرخصة الدولية للكوتشنغ (I.C.L)”
🏢 الجهات المنظمة:
أكاديمية النمري للتدريب – المملكة المتحدة.
بالشراكة مع: مركز بصمتي للتدريب (مركز النمري للتدريب والاستشارات) – تونس.
🔖 الشهادات:
يحصل المتدرب في نهاية البرنامج على شهادة مهنية دولية، صادرة من مراكز تدريب مسجلة رسميًا في:
تونس (مركز بصمتي للتدريب).
كندا (المركز الكندي للتنمية البشرية).
تُمنح الشهادات وفقًا لمعايير جودة مهنية معتمدة في مجال التدريب والكوتشنغ، مع إمكانية التحقق منها إلكترونيًا عند الطلب.
⚖️ تنويه قانوني: هذه الشهادة لأغراض التدريب والتطوير الذاتي، ولا تُعتبر مؤهلاً أكاديمياً.
- لا يُشترط وجود خبرة سابقة في الكوتشنغ.
- يُفضَّل أن يمتلك المشارك شغفًا حقيقيًا في مساعدة الآخرين وتطوير الذات.
- الالتزام بالحضور الكامل والتفاعل الجاد مع الأنشطة والتطبيقات العملية.
🎯 هذه الدورة موجّهة إلى:
- المدربين والمتحدثين الراغبين في التخصص بالكوتشنغ.
- المهتمين بمساعدة الآخرين وتطويرهم بأساليب علمية واحترافية.
- العاملين في مجالات الإرشاد، التنمية الذاتية، أو التعليم.
- كل من يسعى لاستخدام أدوات الكوتشنغ لتحسين حياته الشخصية والمهنية.
🎯 هذه الدورة موجّهة إلى:
- المدربين والمتحدثين الراغبين في التخصص بالكوتشنغ.
- المهتمين بمساعدة الآخرين وتطويرهم بأساليب علمية واحترافية.
- العاملين في مجالات الإرشاد، التنمية الذاتية، أو التعليم.
- كل من يسعى لاستخدام أدوات الكوتشنغ لتحسين حياته الشخصية والمهنية.
📚 المحتوى التدريبي في البرنامج يشمل:
المفاهيم الأساسية للكوتشنغ وأنواعه وأبعاده التحويلية
الفرق بين الكوتشنغ، التدريب، الاستشارة، والعلاج
أهم المهارات الأساسية للكوتش
المصاحبة وبناء الثقة مع العميل
تطبيق جلسات كوتشنغ مصغرة
تمارين تأملية، تطبيقات عملية، وتغذية راجعة مستمرة
✅ يشمل البرنامج اختباراً كتابياً في نهايته، لضمان استيعاب المفاهيم الأساسية،
والحصول على شهادة: “البرنامج التأسيسي المعتمد في الكوتشنغ الشخصي”
من هو قائد هذه الرحلة؟
يقود هذه الرحلة التدريبية خبير التدريب الدولي/ عادل النمري،
الذي وهب أكثر من 30 سنة من حياته لخدمة الإنسان، ومساعدة الآخرين على اكتشاف ذواتهم، وتحرير طاقتهم الداخلية.
مدرب محترف معتمد في الكوتشنغ، مدرب مدربين، ومستشار في التنمية الذاتية والبرمجة اللغوية العصبية (NLP)، وكبير مدربين في المجلس الخليجي للتنمية البشرية، ومؤسس أكاديمية النمري للتدريب في المملكة المتحدة، ومركز النمري للتدريب والاستشارات في تونس.
لا يرى التدريب كمهنة، بل كرسالة حياة، و”إيكيغاي” شخصي.
يؤمن أن كل إنسان يحمل في داخله بذرة التغيير، ويكفي أن يجد من يؤمن به ليفتح الأبواب.
من أقواله:
- “ما أجمل أن نرفع وعينا .. ليرفعنا معه”
(ملاحظة: لا يُستبعد أن يفاجئك بابتسامة أو مثال غير تقليدي فجأة…
هذه عادته في جعل التعلُّم ممتعاً
)